|
·
ماحدث في تلك الأمسية كان إنجازا عظيما للرشيدي وللشعر عموما فعند وصول
الرشيدي لمقر الأمسية كان في
انتظاره الضيوف الذين اكتضت بهم القاعة والأغلبية اضطروا لمشاهدة الأمسية
وقوفا.
·
فور دخول الرشيدي القاعة الرئيسية وقف أمامه كل
هذا الجمهور الكبير محتفين ومرحبين ومستمرين في التصفيق .
·
بذلك يكون العاملان المطلوبان لنجاح الأمسية قد
توفرا لها قبل أن تبدأ ولظروف الرشيدي الخاصة لم يلقي في هذه
الامسية سوى قصيده واحدة فقط والذي عند القائها ابدئ الحضور من
ادباء ومثقفين وفنانين ومستثمرين سعوديين اعجابهم بالرشيدي .
·
في ختام القصيدة تكرر المشهد الرائع استمرار التصفيق حتى بعد خروج
الرشيدي من القاعة مما
حول الأمسية من امتحان محلي لتجربة الرشيدي الى حفل تكريم
محلي على النجاح الخارجي للتجربة.
وبثت
هذه الامسية والاحتفال عبر الفضائية اليمنية.
·
التغطية الصحفية للأمسية كانت مؤسفة ومخجلة لكل
من حضر الأمسية والاحتفال !!
|